يوميات وطني بقلم وضاح مهدي قصه اليوم (عم الزين)

الرواي / عم الزين في العمر 61 عام يسكن في ضواحي العاصمه بالريف الشمالي كان يعمل موظف. في محليه كرري. ومع نهايه 2020 نزل عم الزين للمعاش. شعر بالحزن الشديد. كيف سيعول اسرة كاملة مكونه من ست افراد 4 بنات وامهم وابن واحد 

وفي اليوم الاول لهو في المعاش 

كان بدايه يومه بالصلاة الصبح حاضر وثم الذهاب للصف العيش. وكما المعتاد. يكون النقاش في صف العيش عن فشل الحكومه في كل شئ 

عم الزين/ ياالله البلد دي. ماشه لي وين. خلاص قرفان فشل في فشل فساد في فساد 

عم السر/ دي مدينه يا الزين 

عم الزين / العيب فينا مافي. الحكومات والله 

بائع الفرن / هوي الناس تقيف كويس.  العيش مرق 

اعلي حاجه بي مية ج 

عم الزين/ ادينا بي شئ الزول فقد المنطق. خلاص 

الرواي/ عمك الزين شال ال50 عيشه وفات الدكان شال مويه فول وزيت وحبه شماااار وعدس لي الغداء 

وصل البيت. واول حاجه قالها. السمك وصل يا نفسيه ام البنات. 

نفسيه /ههههه سمك خالي شوك يا الزين. اسي لوبقيت حرامي في محليه ما كان دة الحال 

الزين/ مااااابنفع. الحرام كلو رايح 

وين الصعلوق. مجاهد. 

نفسيه /بري. قال. لقي شغل. كمساري  في السوق 

الزين / والبنات؟

نفسيه / نايمين 

الزين/ خلينا نفطر برانا 

نفسيه / حاضر لكن يا الزين حانعمل شنو. القريشات حقت نهايه خدمتك. بتنهي. لو قعدنا نسحب فيها كدة 

لازم نعمل مشروع او تشتغل اي شئ

الزين / والله يانفسيه. قلبي موجوع رايك نعمل شنو بال50 الف دي 

نفسيه / اعمل ترابيزة خضار في السوق 6 والله كريم علينا 

الزين / حاضر يا ست الناس باكر بمشي لي الحداد اشوف الترابيزة بيكم وامشي السوق والله كريم علي خلي الكلام الكتير. وختي الفول دة 

نفسيه / هههه قول مويه الفول

الرواي / وفي الصباح التاني يتم. 


ادعمني # تعليقك ورايك في القصه يهمني